شبكة تحرير وتنوير
منارة للتعريف بالإسلام عقيدة وشريعة وتربية، وفق المرجعية السُنّية المالكية

ما حكم الفطر في رمضان بسبب الهرم؟ وماذا يترتّب عليه؟

فتوى عدد 31

ما حكم الفطر في رمضان بسبب الهرم؟ وماذا يترتّب عليه؟

الجواب:

 

للفطر في رمضان بسبب الهرم حكمان بحسب الحال الّتي يكون عليها الشيخ الكبير أو المرأة العجوز:

ـ الجواز: وذلك إن خاف بالصوم حدوث مرض، أو زيادة المرض، أو تماديه، أو وجود جهد ومشقة، فهو يشترك مع المريض في زيادة المرض، أو تماديه، أو وجود جهد ومشقة، ويزيد عليه بحدوث المرض.

ـ الوجوب: وذلك إن خاف بالصوم هلاكاً، أو ضرراً شديداً، كتعطيل حاسّة من حواسه..

ويستحبّ له الإطعام عن كلّ يوم مدّ؛ لما روى الإمام مالك، أنّه بلغه أنّ أنسَ بن مالك رضي الله عنه كبِرَ حتّى كان لا يقدر على الصّيام، فكان يفتدي (الموطّأ)، قال الإمام مالك: “ولا أرى ذلك واجبا، وأحبّ إليّ أن يفعله إذا كان قويّا عليه، فمن فدى فإنّما يطعم، مكان كلّ يوم، مدّا بمدّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم.

فإن قدر على الصّيام في زمن من الأزمنة بدون جهد ومشقّة أخّره إليه، ولا فدية عليه؛ لأنّ من عليه القضاء لا فدية عليه.

(الموطّأ، كتاب الصيام، باب من أفطر في رمضان من علّة، والشرح الكبير: 1/516، وحاشية العدوي على الرسالة: 1/395، ومواهب الجليل: 3/328، والفقه المالكي وأدلّته: 2/111)

هل استفدت من الإجابة؟
لا 0
المشاهدات: 13