شبكة تحرير وتنوير
منارة للتعريف بالإسلام عقيدة وشريعة وتربية، وفق المرجعية السُنّية المالكية

ما هو الحكم إذا تعذّر إقامة صلاة العيد في الجامع أو في المصلّى بسبب وباء كورونا؟

  • فتاوى
  • باب الصلاة
  • ما هو الحكم إذا تعذّر إقامة صلاة العيد في الجامع أو في المصلّى بسبب وباء كورونا؟

فتوى عدد 56

ما هو الحكم إذا تعذّر إقامة صلاة العيد في الجامع أو في المصلّى بسبب وباء كورونا؟

الجواب:

 

صلاة العيد سنّة عين مؤكّدة. والمخاطب بها على وجه السنّية كلّ من تجب عليه الجمعة، وعلى وجه الاستحباب كلّ من لا تجب عليه الجمعة أي: النساء والصّبيان والمسافر.
فإذا صلّيت جماعة في الجامع أو المصلّى، فإنّ من تمام سنّيتها أن تكون بخطبتين، يلقيهما الإمام بعد الصّلاة، يجلس في أوّل الخطبة الأولى، وفي أوّل الخطبة الثانية.
فإذا لم يصلّها من تجب عليهم الجمعة في الجامع أو المصلّى بعذر، بأن فاتتهم، فإنّه يندب لهم صلاتها أفذاذا أو جماعة، وإذا صلّوها جماعة فلا يخطب لها.
ولذلك، فإنّ صلاة العيد في مدّة الحجر الصحّي حيث يتعذّر إقامة صلاة العيد في الجامع أو المصلّى، فإنّ المخاطب بها على وجه السنّية ـ أي من تجب عليه الجمعة ـ يندب له أن يصلّيها جماعة في منزله مع أهل بيته، ممّن هو مخاطب بها مثله على وجه السّنّية، وممّن هو مخاطب بها على وجه الاستحباب أي من النّساء والأطفال. ولا يخطب للصلاة بخطبتين.
وأمّا من كان في بيت ليس فيه من تجب عليه الجمعة، أي ليس مخاطبا بصلاة العيد على وجه السّنّية، وإنّما به من لا تجب عليه الجمعة من نساء وأطفال، فإنّهم يصلّونها فرادى، والله تعالى أعلم.
(الشرح الكبير مع حاشية الدسوقي: 1/401، والفقه المالكي وأدلّته: 1/285)

الشيخ الحبيب بن طاهر

هل استفدت من الإجابة؟
لا 0
المشاهدات: 3