شبكة تحرير وتنوير
منارة للتعريف بالإسلام عقيدة وشريعة وتربية، وفق المرجعية السُنّية المالكية

ما هو المقصود من مصرف “سبيل الله”؟

فتوى عدد 92

ما هو المقصود من مصرف “سبيل الله”؟

الجواب:

 

المراد من مصرف “سبيل الله” في قوله تعالى: ﴿وفي سبيل الله﴾[التوبة:60]: الغزو والجهاد؛ لأنّ لفظ “سبيل الله” إذا أطلق تبادر للذّهن الغزو والجهاد؛ لقوله تعالى: ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله﴾ [آل عمران: 169].
ويشترط في المجاهد التلبّس بالجهاد، فإن أعطي له بسببه ولم يخرج استردّ منه.
ويدخل في مصرف “سبيل الله” كلّ من المرابط، وآلات الجهاد والحرب، وكذلك الجاسوس ولو كان كافراً.
ويصرف من مال الزّكاة في بناء الحصون وأسوار البلدان، إذا كان القصد حمايتها من دخول الكفّار.
ولا يدخل الحجّ في مصرف “سبيل الله”، قال ابن العربي فيمن جعل الحجّ من سبيل الله: «هذا يحلّ عقد الباب، ويخرم قانون الشريعة، وينثر سلك النظر، وما جاء قطّ بإعطاء الزّكاة في الحجّ أثر».
ولا يدخل أيضا: تكفين الموتى، وبناء المساجد، والقناطر، وضيعة لتحبّس على الفقراء، وسفن لغير الجهاد، وشراء كتب علم، وغير ذلك من المصالح العامّة.

(الشرح الكبير مع حاشية الدسوقي: 1/496، 497، وشرح المواق على المختصر: 3/232، ومواهب الجليل: 3/110، وشرح الخرشي مع حاشية العدوي: 2/219، والفقه المالكي وأدلته: 2/64)

هل استفدت من الإجابة؟
لا 0
المشاهدات: 11